أكذوبة موت المخ
 

 

الاداب الشرعية فى التعامل مع المحتضر

 


اورد الفقهاء العديد من الاحكام الشرعية التى يجب مراعاتها فى التعامل مع المحتضر ومن بينها مايلى :-

  1. الاخذ والتمسك بأسباب العلاج والتداوى الى اخر لحظة فى عمر المريض امتثالاً لآمر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الشريف  ( ان الله انزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتتداووا ولا تتداووا بحرام ).. فقد تقتضى مشيئة الله ان يمن بالشفاء على المريض مهما بلغت خطورة مرضه وتأخر حالته .

  2. كثرة الدعاء للمحتضر والاكثار من قراءة القران طلباً لرحمة الله تعالى به .

  3. تلقين المحتضر الشهادتين سواء كان قادراً على ترديدهما او لا .

  4. ستر المحتضر وقصر الاطلاع على صورته المتغيرة اثناء الاحتضار على من يقيمون معه ويتولون العناية به .

  5. وضع  الفراش فى اتجاه القبلة اذا تيسر ذلك .

  6. الاسراع بالدفن عند الوفاة .

الاداب الشرعية فى التعامل مع المتوفى:-

لا يجوز المساس بجسد المتوفى ولو بقص شعره او تقليم اظافره كما اجمع على ذلك ائمة الفقه الاربعة .. ولقد حددت السنة الشريفة اداب التعامل مع المتوفى بما فى ذلك الغسل والتكفين .. يقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ليغسل موتاكم المأمونون ) .. فلا  يتولى تغسيل المتوفى إلا من عرف عنه الايمان وحسن السيرة .. واشترط الفقهاء ان يكون ماء الغسل دافئاً .. ( ولايكون الماء بارداً ولا ساخناً ) لان ذلك كما جاء فى الحـــديث الــشريف ( يؤذى الموتى ) .. وبعد التغسيل والتكفين يجب الاسراع بدفن المتوفى تكريماً لجسده الذى  هو ملك للمولى عز وجل والذى يأمر الله تعالى بأن يوارى فى قبره كما يقول عز وجل ( ثم اماته  فأقبره ) ( عبس 21 ) ... ويجب ان يحظى جسد المتوفى بنفس المحافظة والتوقير الذى يحظى به الجسد فى حياته .. وقد حذر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من اى عبث بهذا الجسد فى الحديث الشريف ( كسر عظام الميت  ككسره حياً ) وحرم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اى تمثيل بجثث الموتى فى الحديث الشريف ( اياكم والمثلة ) .. وكان حضرته فى الحروب يأمر بسرعة دفن الموتى من المشركين ومواراة اجسادهم التراب  كما يفعلون مع جثث الموتى من المسلمين سواءاً بسواء .. فلا يجوز انتزاع او استعمال اى جزء من جسد الادمى بعد وفاته .. وقد نص على ذلك الامام الشافعى فى كتابه  المجموع شرح المهذب حيث يقول ( لايجوز استعمال جلد الادمى ولا شىء من اجزائه بعد الموت لحرمته وكرامته ) .